الخليج والعالم
اللواء سلامي: مستعدون لأي حرب ولن نتراجع أمام العدوّ خطوة واحدة
قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي في اجتماع لقادة ومديري مقر القيادة العامة للحرس الثوري: "نحن مستعدون سواء لمواجهة العمليات النفسية أو العمل العسكري من قبل العدو، ولن نتراجع خطوة واحدة أمامه".
وأكد اللواء حسين سلامي أن "العام الماضي كان عامًا مليئًا بالصعود والهبوط الثقيل والكبير والصعب"، وأضاف: "هذا العام اصطفّ جيش الكفار بأكمله ضدّ الجبهة الإسلامية، وجلبوا كلّ مواهبهم الممكنة إلى الساحة".
وفي إشارة إلى التطورات المستمرة في المنطقة، تابع: "في وقت كانت فيه قوة القدس التابعة لنا تدير عدة جبهات في وقت واحد، وكانت الانتخابات تجري في البلاد، استشهد الشهيد إسماعيل هنية على يد النظام الصهيوني، مما جعلنا عازمين مرة أخرى على الانتقام الكبير.. واستمرت هذه الأحداث حتّى جاءت الأحداث الحزينة والمريرة المتمثلة في انفجار أجهزة البيجر وما تلاها من استشهاد قادة حزب الله ومن ثمّ استشهاد الزعيم الروحي والقائد الأسطوري في تاريخ الإسلام السيد حسن نصر الله مع أخينا الحبيب العميد عباس نيلفروشان".
وأضاف القائد العام للحرس الثوري الإيراني: "في نظر العدو، كان هذا الإجراء بمنزلة صفارة إنذار للمقاومة التي نجحت في إبقاء العدوّ منخرطًا في الجبهة الشمالية لمدة عام، وتقديم المساعدة لإخواننا وأخواتنا في غزّة وفلسطين في حرب استنزاف".
وأوضح سلامي أنه "من لم يرَ أبعاد هذا المشهد فلن يدرك حجم الحادثة"، وقال: "من جهة، أميركا بكلّ ثقلها السياسي والدعائي والاقتصادي والنفسي والعسكري، إلى جانب أوروبا والعديد من الأنظمة المنافقة والرجعية والتابعة سياسيًا لأميركا، جميعهم يقاتلون بكلّ قوتهم، ومن جهة أخرى هناك المسلمون".
وأكد أن "قصّة غزّة هي القصّة الأكثر إثارة للدهشة في التاريخ؛ الناس في منطقة محاصرة بالكامل، بلا طعام أو ماء، تحت نيران العدوّ التي لا ترحم، يتلون القرآن الكريم، ويرتدون الحجاب الكامل، ويردّدون الشهادة، ويقفون بثبات، رافضين السماح للعدو بالانتصار. هذه معركة إيمانية حقيقية ضدّ كلّ الأسلحة والمعدات الحديثة في العالم".
وفي إشارة إلى جبهات المقاومة الأخرى، قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني: "إن اليمنيين وحزب الله في لبنان والمقاومة العراقية يقاومون أيضًا بنفس الجودة. إن التصور بأنه في مواجهة هذه الجبهة الواسعة والشريرة، لا ينبغي أن يلحق أي ضرر بالحزب أو فلسطين أو بنا، لا يتفق مع منطق الحرب. العدوّ يهاجمنا بلا هوادة ليلًا ونهارًا بكلّ تلك القوّة، وهذا أمر طبيعي".
وأضاف سلامي: "نحن نواجه عدوا محبطًا ومتوترًا لا يستطيع هزيمة شعب أعزل". وتابع: "لا يتمتع هؤلاء "الإسرائيليون" بأي سلام نفسي أو سياسي أو اقتصادي، وإذا انقطعت شحنات الأسلحة يومًا ما فسوف يتساقطون كأوراق الخريف".
وفي إشارة إلى المواجهة الأخيرة مع الكيان الصهيوني وعملية "الوعد الصادق"، وصف اللواء سلامي هذه المواجهة بأنها "حرب حقيقية ومعركة بقاء".
وأكد أن "عملية "الوعد الصادق" أثبتت عظمة الإسلام"، مضيفًا: "كان الفخر أن المسلمين لم يستسلموا، لم يستسلموا أبدًا.. لقد كانت هذه العملية قرارًا كبيرًا".
ولفت إلى أن "العدو من خلال افتراضات خاطئة حول ضعف القدرة الرادعة لإيران، يحاول وضعنا بين خيارين: المواجهة أو قبول شروط العدو"، وأضاف: "نحن الحرس الثوري الإسلامي، وطننا ومسقط رأسنا هو الجهاد. نحن جاهزون للمعارك العظيمة ولهزيمة الأعداء العظماء. لقد تعلمنا من عاشوراء ونحن طلاب تلك المدرسة، ولكن عاشوراء لن تتكرّر".
وتابع سلامي: "عدونا في متناول أيدينا في كلّ مكان. لقد تعلمنا الصيغ اللازمة للتغلب على هذا العدوّ وأدرجناها في عناصر أسلحتنا ومعداتنا كافة. إننا نملك البرمجيات والأجهزة اللازمة لهزيمة الكيان، على الرغم من الدعم الأميركي المطلق له".
وأكد بحزم: "نحن لسنا قلقين... نحن لا نشعر بالقلق بشأن الحرب على الإطلاق. نحن لن نبدأ حربًا، ولكننا مستعدون لأي حرب". وأضاف: "نحن مستعدون لكل الحالات، سواء كانت عملية نفسية أو عملًا عسكريًا من قبل العدو، ولكننا لن نتراجع خطوة واحدة".
وأكد اللواء سلامي "أننا قادرون على الوصول إلى عدونا"، وقال: "لقد تراكمت لدينا قوة عظيمة. إذا أراد العدوّ أن يفتح أيدينا المغلقة ليرى حقيقة قوتنا، فنحن مستعدون".
اللواء حسين سلاميحرس الثورة الاسلامية
إقرأ المزيد في: الخليج والعالم
06/04/2025
احتجاجات عالمية ضد سياسات ترامب
التغطية الإخبارية
وزارة الصحة اللبنانية: استشهاد مواطن في الغارة على زبقين
لبنان| رئيس مجلس الجنوب عن رفع الركام في صور: تجاوزنا العقبات
هيئة البث "الإسرائيلية": تم تفعيل صفارات الإنذار في الجليل الأعلى بسبب عمليات الجيش قرب الحدود مع لبنان
إعلام العدو: صفارات الإنذار دوت في "يرؤون" و"أفيفيم" بالجليل الغربي بعد تشخيص خاطئ
لبنان| المبعوثة الأميركية التقت حاكم المصرف المركزي ووزيري المالية والإقتصاد
مقالات مرتبطة

القائد العام للحرس الثوري: نتحرك من منطلق القوة حتى يقبل العالم منطقنا

اللواء سلامي: "إسرائيل" هي الابن الأكبر لأميركا

اللواء سلامي: إيران الإسلامية لن تستسلم أمام الضغوط الأجنبية

اللواء سلامي: فلسطين قوّة عاتية أمام العدو "الإسرائيلي"

اللواء سلامي: نمتلك صواريخ حديثة ومتطورة كمًّا ونوعًا

الحرس الثوري: جبهة المقاومة ستضع نهاية لغاصبي فلسطين

إيران: عرض ضخم تأكيدًا على محورية القضية الفلسطينية والجيش والحرس يتمسّكان بنصرة الفلسطينيين

حرس الثورة الإيراني يكشف عن مدينة صاروخية عملاقة تحت الأرض
