الخليج والعالم
ابن سلمان ومنصبه الجديد: حصانة إضافية تسبق توليه العرش
بعد صدور الأمر الملكي بتعيين وليّ العهد محمد بن سلمان رئيسًا لمجلس الوزراء السعودي، اختلفت القراءات الأجنبية للخطوة، لكن المشترك فيها أنها تمهيد لتوليه العرش خلفًا لوالده سلمان بن عبد العزيز.
صحيفة الـ Guardian البريطانية اعتبرت أنّ توقيت قرار تعيين ابن سلمان رئيسًا للوزراء قد يكون مرتبطًا بشكل كبير بالموعد النهائي الذي حدّدته المحكمة الأميركية لإمكانية منح إدارة الرئيس جو بايدن ابن سلمان حصانة سيادية في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي والذي سيكون الأسبوع المقبل.
بدوره، رأى معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أنّه ربما كان ابن سلمان قلِقاً بشأن زيارته لأميركا، خوفًا من مواجهة إجراءات قانونية محتملة بشأن مقتل خاشقجي، لذا أراد الحصول على حصانة سيادية عند السفر إلى واشنطن، وأضاف أنّ "هذه الخطوة قد تؤثر على احتمالات التطبيع الإسرائيلي السعودي، حيث كان يُنظر إلى الملك سلمان على أنه عائق أمام هذه العملية".
وبحسب معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، يتعارض الإعلان المفاجئ لتعيين ابن سلمان رئيسًا للوزراء مع القانون الأساسي للمملكة وترتيباته التقليدية، ويجعل السلطة التي احتفظ بها منذ مدة أمرًا قانونيًا فعليًا.
من ناحيته، أشار موقع AXIOS الأميركي إلى أنّ تعيين ابن سلمان رئيسًا للوزراء هو عملية مستمرة لتمهيد الطريق لعملية خلافة محتملة في السعودية.
أمّا Jon Alterman مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز CSIS الأميركي فعلّق على هذا التنصيب قائلًا: "هذه الخطوة تقنن الوضع الراهن الذي يقود فيه ابن سلمان أجندات مجلس الوزراء، وقد يكون لها أيضًا جانب دولي في جعله رئيسًا للحكومة بشكل رسمي، بدلًا من رئيس دولة في وضع الانتظار".
وتابع: "منذ أن أطاح ابن سلمان بابن عمه الأكبر سنًا محمد بن نايف في 2017؛ ركز السلطة بين يديه بشكل كبير، واحتجز المُعارضين المحتملين، وقلب التقليد المستمر منذ عقود في موازنة السلطة بين فروع العائلة المالكة".
واعتبر Alterman أنّ "تعيين الملك سلمان نجله ليحل محله كرئيس للوزراء هو مواصلة لعملية نقل السلطة تدريجيًا في السعودية، وهي خطوة تضفي الطابع الرسمي على ابن سلمان كزعيم لحكومة المملكة".
كذلك لفت موقع New York Times الى أنّ الحكومة السعودية تسعى منذ سنوات إلى تهدئة التكهنات بشأن صحة الملك البالغ من العمر 86 عامًا، والذي تم إدخاله إلى المستشفى مرتين هذا العام.
أما قناة France24 فقالت إنّ ابن سلمان أصبح وزيرًا للدفاع في 2015، وهي خطوة رئيسية في توطيد سريع للسلطة، ومع ذلك قام بسجن النقاد، وبحملة واسعة النطاق ضد النخبة في البلاد، كما اعتقل وهدّد حوالى 200 من الأمراء ورجال الأعمال في فندق "ريتز كارلتون" بالرياض، وهي خطوة شدّدت من قبضته على السلطة"، ولفتت الى أن منصب رئيس الوزراء يشغله الملك تقليديًا، مذكّرة بأن "السلطات السعودية ترفض منذ عام 2017 التقارير والتكهنات المتزايدة بأن الملك كان يخطّط للتنازل عن العرش لابنه".
محمد بن سلمانالصحافةسلمان بن عبد العزيز
إقرأ المزيد في: الخليج والعالم
20/03/2025
تحليل غربي: ترامب يخاطر برضوخه لنتنياهو
التغطية الإخبارية
طيران الاحتلال يشن غارة جوية عنيفة على حي السلاطين بمدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة
مواجهات بين شرطة العدو ومستوطنين محتجين في القدس المحتلة
لبنان| قائد الجيش عرض الأوضاع مع السفيرة الأميركية
وزير الخارجية البريطاني: انهيار وقف إطلاق النار بغزة لن يعيد الأسرى ولن يحقق الأمن لـ"إسرائيل"
رئيس الوزراء الأيرلندي: يجب أن تتوقف الحرب في غزة وعلى أوروبا أن تطالب بوقف القتل والمجازر في القطاع
مقالات مرتبطة

لقاء الرئيس عون وابن سلمان: لضرورة انسحاب جيش الاحتلال من لبنان

ابن سلمان: السعودية لن تدخل في أيّ علاقات مع "إسرائيل" دون إنهاء القضية الفلسطينية

السعودية تنقض التزاماتها الدولية.. ثالث حكم إعدام خلال أسبوعين

بالرغم من العدوان على غزّة.. السعودية ماضية في محادثات التطبيع

قلق سعودي.. لهذا يطلب ابن سلمان معاهدة دفاعية من واشنطن

إخلاء سبيل ناشطات وإعلاميات بدعوى الـ"mtv".. وتنديد بمحاولة كم الأفواه

توقيف ناشطات وصحافيات بسبب انتقاد الـ"mtv".. ومطالبات بالإفراج عنهن فورًا

ارتفاع عدد الشهداء الصحافيين إلى 196 منذ بدء الحرب على غزة

اهتمامات الصحف الإيرانية ليوم السبت 2-11-2024

العدوان الصهيوني على إيران يتصدر عناوين الصحف الإيرانية لهذا اليوم

هنية يدعو الملك السعودي للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين

المعارضة السعودية في مواجهة تاريخ من القمع
