عين على العدو
"هآرتس": الولايات المتحدة أعطت "إسرائيل" تفويضًا موسعًا للتحرك في غزّة
كشف المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس الإسرائيلية" عاموس هرئيل أن الولايات المتحدة أعطت "إسرائيل" تفويضًا موسعًا للتحرك عسكريًا في قطاع غزّة، على أن توفر لها كلّ الأسلحة اللازمة لذلك. وأشار إلى القرار الذي أصدره رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الشهر الماضي باستئناف الحرب على قطاع غزّة، ما يعرض حياة الأسرى المتبقين هناك والجنود الذين يدخلون الآن للخطر.
وكتب هرئيل في الصحيفة يقول: "نتنياهو يدير سياسة هجومية في سورية ولبنان، مصحوبة بوجود عسكري على أراضيهما واحتكاك دائم. وبحسب التقارير العديدة في وسائل الإعلام الأجنبية، من الممكن أن تكون هناك أيضًا ضربة "إسرائيلية" ضدّ إيران في الأفق. هل الشخص الذي سيقوم باتّخاذ جميع القرارات في هذه القضايا الحساسة قادر على القيام بذلك بشكل نزيه وموضوعي، في الوقت الذي هو غارق في صراع مع السلطات القضائية؟ هل تشير مقاطع الفيديو العديدة التي نشرها هذا الأسبوع، بشكل يومي تقريبًا، ضدّ النظام القضائي والشاباك إلى رئيس وزراء هادئ الأعصاب، يتحكّم تمامًا بالوضع؟".
أضاف: "هذا الأسبوع، وسّع الجيش "الإسرائيلي" نشاطه في قطاع غزّة. ومع ذلك، لم تكن هذه هي الحرب الكبرى التي وعد بها رئيس الأركان إيال زمير الحكومة عند توليه منصبه. في الوقت الحالي، تعمل ثلاث قيادات فرقة في القطاع، مع حجم قوات محدود ومن دون الإعلان عن تجنيد خاص للاحتياط. القلق من عدم وجود استجابة كبيرة من جنود الاحتياط ما يزال يحوم حول جميع الخطط العسكرية. على الرغم من ذلك، في بعض الوحدات، بالكاد يحضر 50% من الجنود. المشكلة عملية، أكثر من كونها سياسية. صحيح أن الإجماع حول خطوات الحرب قد تآكل بسبب إدارة الحكومة، لكن التهديد الأكثر إلحاحًا من ناحية هيئة الأركان يتعلق بالصعوبات الشخصية لجنود الاحتياط. إذ إنّ العديد منهم قد تخطوا بالفعل عتبة التحمّل بسبب الضغط الكبير الملقى عليهم. هذه عقبة حقيقية أكثر أمام تحقيق أهداف الحرب، مقارنة بالدعم المتزايد لرفض الخدمة".
يتابع هرئيل: "هدف توسيع العملية، كما قال وزير "الأمن" (الحرب)، "إسرائيل" كاتس، هو زيادة الضغط على حماس لكي توافق على التفاوض بشأن استمرار صفقة الأسرى. تبدو تصريحاته كإعلان نُسق مع الأميركيين، وربما دعوا إلى هذا. ليس من قبيل المصادفة أن ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اختفى عن الساحة الإعلامية في الأيام الأخيرة. يبدو أن الإدارة الأميركية تركت لـ"إسرائيل" مجالًا للعمل العسكري، على أمل أن يحسّن ذلك من قدرتها على التفاوض في المحادثات. لكن من المرجح أن يكون هذا محدودًا بالوقت. الرسالة الحالية من واشنطن تقول إنه إذا كانت "إسرائيل" ترغب في القتال في غزّة، فهي مدعوة للقيام بذلك، والإدارة الحالية ستوفر لها كلّ الأسلحة اللازمة لذلك. قد يكون الاستمرار في الوضع مختلفًا قليلًا: من المتوقع أن يزور ترامب السعودية الشهر المقبل. من غير المؤكد إذا كان يرغب أن تطغى صور الحرب في غزّة على زيارته".
كما يلفت هرئيل إلى أنه، في الأسبوعين الأخيرين، نشرت مقترحات أميركية و"إسرائيلية" وفلسطينية بشأن العودة إلى صفقة الأسرى. وقال: "بشكل عام، يبدو أن "إسرائيل" تطلب إطلاق سراح 11 أسيرًا على قيد الحياة في المرحلة الأولى، ومن المحتمل أن هناك 21 أسيرًا على قيد الحياة من أصل 59 ما يزالون محتجزين في القطاع. وحماس توافق على إطلاق سراح خمسة أسرى على قيد الحياة. هناك مساحة تفاهم ممكنة بين الطلبين. لكن قبل ذلك، سيكون هناك إراقة دماء متبادلة التي ستعرضها الحكومة للجمهور (المستوطنين) بطريقة مضللة في خطوة حتمية نحو النصر".
يضيف: "قبل عدة أيام، في بداية جلسة الحكومة يوم الأحد، تحدث نتنياهو عن أهداف الحرب. كانت الأهداف التي رسمها أكثر طموحًا. وفقًا لرئيس الحكومة، في نهاية العملية "الإسرائيلية"، ستضع حماس سلاحها، وسيُسمح لقادتها بالخروج إلى الخارج، و"سوف نسمح بتنفيذ خطة ترامب للهجرة الطوعية". إذا كان نتنياهو يأمل حقًا في تحقيق هذه الأهداف، فسيحتاج إلى ممارسة ضغط عسكري أكبر بكثير. ليس من المؤكد أنه سينجح، وهناك خطر واضح في الطريق بأن يموت معظم الأسرى".
يتابع كات في التقرير: "تحدث كاتس مع الصحفيين العسكريين الذين اصطحبهم في جولة في جنوب لبنان. قيل للصحفيين إنه يُمنع عليهم نشر نية الجيش "الإسرائيلي" محاصرة رفح من الشمال الشرقي بالتوازي مع التقدم في ممر فيلادلفيا. اتّخذ هذا القرار عبر السيطرة على محور موراغ الذي يمر عبر أطلال المستوطنة التي كانت قد أُنشئت سابقًا بين خان يونس ورفح. السبب في حظر النشر كان الخوف على سلامة القوات. لكن ذلك لم يمنع نتنياهو من التفاخر باحتلال موراغ في مقطع فيديو نشره بعد بضع ساعات. كان هنا، كالمعتاد، أيضًا تلميح للمستوطنين ولكتل اليمين المتطرّف في الحكومة الذين يأملون في محو خطوات الانفصال وإعادة إقامة مستوطنات "إسرائيلية" في القطاع".
فلسطين المحتلةالولايات المتحدة الأميركيةالكيان الصهيونيغزةالجيش الاسرائيلي
إقرأ المزيد في: عين على العدو
04/04/2025
ثقة جمهور العدو بنتنياهو الى مزيد من التراجع
التغطية الإخبارية
الأمم المتحدة: مخزونات الغذاء في قطاع غزّة بدأت بالنفاد
فلسطين المحتلة| شهيدان في قصف الاحتلال على شارع وادي العرايس بحي الشجاعية شرقي مدينة غزّة
لبنان| وصول المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى عين التينة للقاء الرئيس بري
لبنان| الطقس غدًا قليل الغيوم وارتفاع بالحرارة مع رياح خماسينية جافة
لبنان| الرئيس سلام يلتقي أورتاغوس
مقالات مرتبطة

"أيديكم ملطخة بدماء غزّة".. مبرمجة في "مايكروسوفت" تنتفض ضدّ الشركة

الإبادة في غزة مستمرة.. شهداء وجرحى في خان يونس ورفح

في مَسيرات كبرى بكافة المدن.. المغاربة ينتفضون وينتصرون لغزة

هل تجدي سياسة الصمت المطبق؟

كتائب المجاهدين تدحض أكاذيب الاحتلال وتؤكد: عائلة بيباس قتلت بصواريخكم

مصادر مطلعة على لقاء بعبدا لـ "العهد": الأجواء إيجابية ولبنان أكّد ضرورة إلزام "إسرائيل" بتطبيق القرار 1701

عشرات الآلاف يتظاهرون في شوارع أميركا للمطالبة بمحاسبة ترامب

"استعادة ثراء أميركا".. بداية الزلزال الاقتصادي العالمي

مادورو: فنزويلا ستكون أول دولة تتجاوز رسوم ترامب

عدوان أميركي على كهلان شرقي مدينة صعدة اليمنية

القوات المسلّحة اليمنية تُهاجم هدفًا عسكريًا في يافا المحتلة وتُسقط طائرة استطلاع بصعدة

أبو زهري لـ"العهد": الاحتلال يهدف لتحويل قطاع غزة إلى معسكر اعتقال وإجبار الفلسطينيين على الرحيل

فيديو| تنديدًا بالحرب الغاشمة على غزة.. تظاهرات حاشدة في عدة دول عربية

تشييع شهداء العدوان الصهيوني على مدينة نوى في ريف درعا

الرئيس السابق لـ"مجلس الأمن القومي الإسرائيلي": أزمة خطيرة في القوّة البشرية لجيشنا

عدوان صهيوني غادر يستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت

كتائب القسام تفجر دبابة صهيونية شرق محافظة خان يونس
